Sign in |  Weekly Newsletter |  Personalize RSS Feeds |   News Feeds

Persian    Korean    Japanese    Hindi   English   Chinese    Arabic: تغيير اللغة

  

روسيا والصين: توازن في العلاقات الرئيسية مع الدولتين

Published on: April 7th 2007 15:55:54
قد تخرج العلاقات مع روسيا والصين عن سيطرة البيت الأبيض لتصبح أكثر عرضة للمصالح السياسية الخاصة. فمن المعروف أن الرئيس بوش يريد علاقات جيدة مع البلدين ورحب بدعم الصين وروسيا للموقف الأميركي تجاه إيران. كما أنه طلب مؤخرا من وزير الدفاع جيتس طمأنة روسيا بشأن خطط الدفاع الأميركية بالقذائف الصاروخية ذاتية الدفع في أوروبا. ومنح وزير المالية بولسون – وهو صديق للصين – الاضطلاع بمهمة تسيير السياسة الأميركية تجاه الصين.  لكن الزيارة التي قام بها الرئيس الصيني هوجِنتاو في 26 مارس آذار إلى 28 منه لموسكو، أثارت تساؤلات حول البلدين.  وقد لفت عضو في لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ الأميركي الانتباه إلى البيان المشترك الذي وقع في 26 مارس آذار حيث لمس فيه ماوصفه " بأنه دليل حديث على أن موسكو وبكين تعملان معا على ماقد يكون ضد مصالح الولايات المتحدة."وحول الموضوع ذاته، تلقى مؤسسة شنغهاي للتعاون اهتماما جديدا في مؤسسة الدفاع الأميركية.  وقد قال لنا أحد المحللين: " إن لدى تلك المؤسسة قدرة على التسبب في مشاكل حقيقية لنا. وإن مانراقبه عن كثب هو ماإذا انضمت الهند إليها وأصبحت عضوا كامل العضوية فيها.  وهذا يتسبب في إجراء تقييم لعلاقاتنا مع الصين وروسيا." أما نحن فنتوقع أن تتعمق التوترات في العلاقات. فالسياسات الروسية المتعلقة بالطاقة، والديموقراطية فيها وتعاملها مع أوكرانيا والشيشان وجورجيا، تلقى انتقادا أميركيا شديدا.  وقال مسؤول كبير في حقل الاستخبارات الأميركية إن نشاطات الاستخبارات الروسية في الولايات المتحدة وصلت إلى " مايقرب من مستويات الحرب الباردة"

أما بالنسبة للصين فهناك عدد من العوامل التي عملت على بناء موقف معاد لها في الكونجرس الأميركي  مثل عدم رغبتها في تقديم تنازلات بشأن عملتها وفتح أسواقها وزيادة ميزانية الدفاع لديها، وخاصة التقدم في تكنولوجيا الفضاء. كما أن المصالح الروسية الصينية تتلاقى في آسيا الوسطى. ولهذا فنحن نلمس هنا مبادرة رئيسية أميركية لدفع شركات الطاقة الأميركية وشركات الأسهم الخاصة للحصول على احتياطي البترول والغاز وأن تبعد خوط الأنابيب عن روسيا


Disclaimer | الصفحة الرئيسية | مقالات | أرشيف | آراؤكم | تعرف علينا | اتصل بنا | معلنون