إيران: الطريق إلى نزاع لايريده أحد
|
|
Published on: April 7th 2007 15:56:29
|
| أبرز حادث إلقاء القبض على عدد من العاملين في البحرية البريطاينة، الوضع الإيراني المثير للغاية. وليس لدى الاستخبارات الأميركية حول إيران إلا القليل من المعلومات المؤكدة لتساعد في التعرف على نوايا طهران. ولكن هناك إجماع لدى العاملين في الاستخبارات وهو أن القادة المحليين في إيران لم يكونوا ليتخذوا مثل هذا الإجراء إذا لم يتلقوا الأوامرمن سلطات عليا في البلاد. ويوحي هذا التصرف الإيراني بأنه رسالة إلى الولايات المتحدة عبر صديقتها الحميمة بريطانيا بأن لدى إيران خيار الانتقام. وهناك احتمال كبير لوقوع حدث آخر مشابه مع وجود قوات بحرية قوية قريبة من بعضها وتتحرك ضمن نطاق ضيق من المياه. فإذا حدث وألقي القبض على أميركيين، فإن التصرف الأميركي سيكون أكثر ضراوة من البريطاني، وهذا يلقى دعما شعبيا واسعا في الولايات المتحدة. وبعيدا عن ذلك، فإننا ندخل الآن في فترة متقلبة لحد كبير في السياسة الأميركية تجاه إيران. إذ إن الدعم لاتخاذ إجراء عسكري ضد إيران يكاد يكون منعدما بين مستشاري الرئيس بوش الكبار – ماعدا نائبه دك تشيني. كما أن وزير الدفاع الأميركي جيتس يبدو حذرا جدا في بياناته العامة وأحاديثه الخاصة. ونجد أن النداءات الصادرة عن صحيفة وول ستريت جورنال و مؤسسة إنتربرايْز الأميركية باتخاذ إجراءات عسكرية، لاتجد ترحيبا في البيت الأبيض. كما سمعنا أن المنادين بتوجيه ضربة لإيران من حزب الليكود في إٍسرائيل، قد اعتدلوا في مطالبهم. ويبقى السؤال الجوهري كامنا فيما إذا كان الرئيس بوش سيدرك أن تصميمه الأولي بأن لايسمح لإيران باكتساب قدرة نووية لايمكن الدفاع عنه أو الاحتفاظ به وأن عليه أن يقبل بما هو أقل. وقد قال لنا مسؤولون في البيت الأبيض إن هذا هو اتجاه تفكيره. وإن وقوع "حادث" على نسق الحادث مع البريطانيين هو التهديد الأكبر لذاك الاتجاه |
|
|