الهند: عمل شاق لتحويل التوقعات إلى واقع
|
|
Published on: March 23rd 2007 22:22:29
|
| مضت أربعة أشهر على توقيع الاتفاق الهندي الأميركي في ديسمبر كانون الأول من العام الماضي 2006 المتعلق بالصفقة النووية للأغراض السلمية، دون أن يصبح الاتفاق نهائيا قابلا للتنفيذ. ويحتاج ذلك الاتفاق إلى اتفاق تقني آخر منفصل ( اتفاق 123) بين الهند والولايات المتحدة. وهذا بدوره يحتاج لموافقة اللجنة الخاصة بالتموين النووي ( إنْ إسْ جي) التي تراقب تجارة الوقود النووي. وتعمل الولايات المتحدة جاهدة مع تلك اللجنة، لكن الأمر كما علق لنا مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية بقوله: " إننا نسعى لأن نتخطى المبادئ الأساسية للجنة لكننا نواجه مقاومة شديدة." وليس من المحتمل أن تتم موافقة اللجنة في إبريل نيسان في جنوب أفريقيا. لكن الدعم من الحزبين لهذه الصفقة لايزال قائما، والمسؤولون قلقون من التأخير. وقد علق أحد المسؤولين في مجلس الأمن القومي بقوله: "كلما اقترب الوقت من انتخابات 2008، كلما أصبحت تلك القضية أكثر إثارة للنزاع."وعلى جبهة التجارة بما في ذلك المواد الدفاعية، فإن تحقيقها يسير ببطء . فالصفقات لاتزال قليلة على الرغم من المهمة التجارية التي قام بها إلى الهند في ديسمبر كانون أول 2006 مسؤولون أميركيون كبار بمن فيهم وزير الدفاع السابق وليام كوهين والسفير الأميركي لدى الهند روبرت بلاكْويل. وكانت زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بيوتن التي قام بها إلى الهند في يناير كانون الثاني حيث وقع صفقات عسكرية رئيسية، مصدر إزعاج للمسؤولين الأميركيين، مما حدا بالحكومة الأميركية لأن تضيف في صفوف كبار الخبراء في شؤون الهند الخبير جيمس كْلاد في منصب المسؤول عن شؤون جنوب آسيا في البنتاجون. وكان كلاد قد قضى عدة سنوات في نيودلهي كصحفي ويعرف السياسة الهندية عن كثب. |
|
|