Sign in |  Weekly Newsletter |  Personalize RSS Feeds |   News Feeds

Persian    Korean    Japanese    Hindi   English   Chinese    Arabic: تغيير اللغة

  

الصين: المشاكل أكثر من الحلول

Published on: March 23rd 2007 22:24:06
يتضاعف إحباط الحكومة الأميركية من مواقف الصين. وكما كنا قد ذكرنا، يشدد المسؤولون في البيت الأبيض على أن الرئيس بوش  يعتبر العلاقات مع الصين " مهمة جدا"  كما يشير إلى تعاظم الخلافات.  وقد أثار إعلان الصين في الثامن من هذا الشهر عن نيتها تشكيل وكالة لإدارة استثماراتها الخارجية التي تصل إلى 250 بليون دولار من أصل احتياطي التبادل الخارجي الذي ينوف على تريليون دولار، أثار قلقا أكبر في واشنطن.  وقد حذرت اتحادات نقابات العمال الكونجرس من أنها ترفض أي استثمار صيني في شركات صناعات السيارات وعلى الأخص في شركة كرايسلر.  وقد أرسلت تلك الرسائل إلى لجنة الاستثمارات الخارجية في الولايات المتحدة من أجل تنبيهها  من استثمارات الصين في قطاعات حساسة للغاية.  وتعمل وكالات الاستخبارات الأميركية على تحري استثمارات الصين في قطاعي الطاقة والمواد الخام في العالم.لكن خيبة الأمل الكبيرة من الصين أصابت وزارة المالية الأميركية حيث إن وزيرها هانك بولسون كان مكلفا من قبل الرئيس بوش ليتزعم العلاقات الأميركية الصينية.  لكن بولسون عاد بخفي حنين من زيارته لبكين في السابع والثامن من هذا الشهر، ولم يتوصل إلى أي نتائج بخصوص قيمة اليوان وفتح الأسواق المالية الصينية وقطاعات الخدمات أمام مشاركين أجانب.  وبولسون يشجع وبهدوء مجلس الشيوخ الأميركي على  إعادة تفعيل القانون الذي يفرض تعريفات كبيرة على البضائع الصينية الواردة إلى الولايات المتحدة.  وقد قال لنا مسؤول في وزارة المالية الأميركية: " إننا بحاجة لأن نتحصن بالنفوذ والفعالية في الجلسة الخاصة بالحوار الاقتصادي الاستراتيجي التي ستعقد في إبريل نيسان المقبل.  وإذا لم تتمخض هذه عن نتائج، فإن الأمر سيتحول إلى المتشددين في الكونجرس وفي الجيش."   وفي الوقت ذاته تلوح في الأفق الضبابي توترات مع الصين.  فوزارة الدفاع الأميركية البنتاجون تشجع تايوان على الإسٍراع في صفقة الأسلحة لمواجهة  تحركات الصين في حقل الدفاع.  وفي أوكتوبر تشرين الأول سيمنح الكونجرس  دلاي لاما ميدالية الكونجرس الذهبية تكريما له على " نضاله المستمر من أجل التيبيت" التي تحتلها الصين.

Disclaimer | الصفحة الرئيسية | مقالات | أرشيف | آراؤكم | تعرف علينا | اتصل بنا | معلنون