Sign in |  Weekly Newsletter |  Personalize RSS Feeds |   News Feeds

Persian    Korean    Japanese    Hindi   English   Chinese    Arabic: تغيير اللغة

  

إيران: كلمات حامية الوطيس ودبلوماسية باردة

Published on: March 23rd 2007 22:24:43
في الاجتماع السنوي الذي عقدته بين 11 و13 الشهر الحالي، الجمعيةُ الأميركية الإٍسرائيلية للشؤون العامة المعروفة اختصار بإيباك من أجل دراسة سياستها، تبارى كبار الزعماء الأميركيين بمن فيهم نائب الرئيس الأميركي دك تشيني والمتنافسان الديموقراطيان هلري كلنتون وباراك أوباما في إلقاء الخطب الطنانة التي يرفضون فيها برنامج إيران النووي.  كما ألقى المفكرون في واشنطن في 15 من هذا الشهر بيانات أمام لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس النواب مشابهة في حدتها تلك الخطابات التي ألقيت أمام إيباك. وعلى أي حال، نجد أن منطق الدبلوماسية هو السائد حتى الآن.  كما أن عملية دبلوماسية بدأت بين واشنطن والعراق على الرغم من النتائج الهزيلة التي خرجت عن  اجتماع العاشر من هذا الشهر في بغداد بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين.  ويسود شعور أميركي بأن المتشددين الإيرانيين سوف يلينون مع وجود العقوبات المالية التي وافقت عليها الأمم المتحدة والناقلات الحربية التي تجوب المنطقة.  كما أن مسؤولين روس علقوا بشكل غير علني أنهم بدؤوا يضيقون ذرعا من طهران.  هذا ويدرك الداعون إلى الحرب أن احتمالات شن الحرب على إيران تتقلص إلا في حال حدوث أزمة خطيرة.  وقد قال لنا مسؤولون في مجلس الأمن القومي الأميركي :  إن الأزمة مع إيران قد تكون " وجود دليل قاطع" بأنها قطعت المرحلة التكنولوجية المحددة متوجهة نحو تصنيع أسلحة نووية.   والبحث عن تلك الأدلة هو على رأس قائمة أولويات السي آي إيه.  وكما كان الحال في العراق قبل الحرب، فإن على السي آي إيه، أن تجمع معلومات من المعارضة في المنفى " يوميا " وتتحقق من صحتها.  ويبقى عامل الزمن أمرا مهما، إذ إن الناقلات الحربية التي تجوب المنطقة لاتستطيع البقاء هناك إلى ماشاء الله.ولهذا فإننا نتوقع أن يعود التوتر وعدم الاستقرار الدولي تجاه إيران مع حلول أواسط الصيف وحتى أواخره.

Disclaimer | الصفحة الرئيسية | مقالات | أرشيف | آراؤكم | تعرف علينا | اتصل بنا | معلنون