Sign in |  Weekly Newsletter |  Personalize RSS Feeds |   News Feeds

Persian    Korean    Japanese    Hindi   English   Chinese    Arabic: تغيير اللغة

  

العراق: استقرار أكثر، والمعضلات ذاتها

Published on: March 23rd 2007 22:25:18
مع تعيين بوب جيتس وزيرا للدفاع والجنرال ديفيد بيتريَس قائدا عاما للقوات الأميركية في العراق، ازداد الشعور بالهدف العام الذي يوحد القيادة الأميركية في واشنطن وبغداد.  وقد وصف أحد المسؤولين في وزارة الدفاع الوضع في العراق بقوله:  "إن طاقتنا موجهة ضد عدونا وليس ضد أنفسنا."  ولكن السياسة الأميركية لاتزال تواجه المعضلات ذاتها وهي: مدى الاعتماد على الجيش العراقي والشرطة العراقية، والبطء في البناء المدني، والإصلاح الدستوري، والانقسام الطائفي، والاختلاف حتى في تعريف النصر. وكما تشير تقارير صادرة عن مؤسستين أميركيتين مرموقتين، خرج محللون مخضرمون في واشنطن بأجوبة متفاوتة لتلك التساؤلات في أعقاب متابعتهم للمعلومات التي وفرتها لهم وزارة الدفاع الأميركية، لكن القاسم المشترك هو الحاجة لمزيد من الوقت يسمح للقوات الإضافية في العراق باختبار قدراتها بشكل واضح .وقد أخبرنا مسؤولون في وزارة الدفاع أن بيتريس ينوي طلب قوات إضافية قد تكون ثلاثين ألفا إلى جانب الزيادة في القوات المخطط لها حاليا. على أي حال فالوقت هو الأمر غير المتوفر إذ إن الدعم للحرب يستمر في التراجع بين الناخبين الأميركيين في الوقت الذي يتبارى المرشحون الديموقراطيون لانتخابات 2008 على أقرب تاريخ لإتمام انسحاب أكبر عدد ممكن من القوات الأميركية.  ويشير تقرير جديد من البنتاجون إلى أن الأوضاع في العراق تشبه "الحرب الأهلية" مما يؤدي إلى مزيد من الانخفاض في الدعم.  هذا، في الوقت الذي يرى المدافعون عن ضرورة الوجود الأميركي في العراق لمدة أطول، أن الانسحاب المبكر قد يعرض المنطقة لنشوب حرب إقليمية.  ولايزال الرئيس بوش ملتزما "بالنهج ذاته" في العراق مع أنه لم يعد يستخدم هذا التعبير.  لكننا لانزال نتوقع أنه سيكون من الصعب عليه التغاضي عن الضغوط الثابتة  للبدء في إعادة ترتيب الوجود الأميركي في العراق بحلول أواخر هذا العام 2007.

Disclaimer | الصفحة الرئيسية | مقالات | أرشيف | آراؤكم | تعرف علينا | اتصل بنا | معلنون