الكونجرس الديموقراطي: التأثير في السياسة الخارجية
|
|
Published on: March 17th 2007 04:11:39
|
| بدأت استراتيجية الكونجرس الأميركي بالوضوح في أعقاب تمتع الديموقراطيين بشهرين من السيطرة عليه. فبشأن السياسة الخارجية، نلمس الطبيعة الدفاعية للكونجرس، إذ إن قيادته تعتقد بأن الديموقراطيين يتمتعون باحتمالات جيدة تنصب في صالحهم في انتخابات الرئاسة وانتخابات الكونجرس في العام 2008. ولهذا فإنها تريد تجنب مواقف قد تهدد مايرونه مستقبلا حسنا. وبالتالي فإن الديموقراطيين سوف يستخدمون مالديهم من قوة للتحقيق لإبراز عيوب الحكومة ومواطن ضعفها، مع عدم احتمال إصدار تشريعات مفاجئة. وقال لنا مسؤول في مجلس القيادة الديموقراطية والذي ينتمي إلى الفكر الوسط في الحزب: "سيتنافس الكونجرس والبيت الأبيض حول تفاصيل الأمور وليس حول استراتيجياتها ماعدا العراق." المسألة العراقية تلقي ضوءا على الأحجية الديموقراطية. فعلى الرغم من الضغوط القوية الآتية من مؤيدي الحزب الديموقراطي شعبيا لانسحاب القوات الأميركية من العراق بشكل سريع ودون شروط،، فإن اقتراح القيادة الديموقراطية يدعو إلى انسحاب تدريجي. كما أنها – حسبما توقعنا في نوفمبر تشرين الثاني الماضي – تؤيد مطلب الحكومة مبلغا إضافيا لدعم قواتها في العراق.وسيكون موقف الكونجرس مؤيدا لفرض عقوبات قاسية على إيران، لكنه يلح على ضرورة حصول الرئيس على تخويل صريح وواضح من الكونجرس قبل استخدام أي نوع من القوة. وفيما يتعلق بالسياسة في أماكن أخرى، فإن سياسة الديموقراطيين الخارجية، لاتختلف بشكل كبير عن سياسة الحكومة الحالية. فجميع المرشحين الديموقراطيين على ساحة الانتخابات الرئاسية يفضلون تقديم دعم قوي لإسرائيل ويعتبرون حماس وحزب الله حركيتن إرهابيتين. وسوف يولون اهتماما أكبر لقضايا انتهاكات حقوق الإنسان في روسيا والصين، كما أنهم يدفعون الحكومة إلى اتخاذ موقف أكثر تشددا تجاه الصين بشأن الأمور التجارية. |
|
|